بيعة الرضوان

ذهب المسلمون لأداء العمرة في مكة المكرمة حيث أن هذه الأخيرة كانت لا تزال تحت نفوذ مشركي قريش توقف النبي صلى الله عليه و سلم في الحديبية وهي تبعد مسيرة يوم كامل إلى مكة
و أرسل الرسول صلى الله عليه و سلم عثمان إبن عفان رضي الله عنه إلى أهل قريش قصد إخبارهم أن المقصد من توجه المسلمين إلى مكة هو أداء العمرة و ليس القتال .
فعندما طال رجوع عثمان إنتشرت اشاعة مقتله , فجاء الصحابة إلى النبي صلى الله عليه وسلم يبايعونه فكان عدد المبايعين بين 1300-1525 وكان هدف المبايعة القتال وعدم الفرار ورضوا بهذا الشرط ,
فسميت هذه البيعة بيعة الرضوان ,فيرى البعض أيضا : أن دافع البيعة هو صد المشركين الرسول صلى الله عليه وسلم عن آداء العمرة كان سببا لا يقل أهمية عن احتجاز عثمان بن عفان.
ويعتبر المسلمين أنه كان اختبار من الله لمن آمنوا بالنبي صلى الله عليه وسلم لكن بعد هذه اليعة سوف يرسل كبار قريش من يعقد صلح مع المسلمين و هذا الصلح إسمه صلح الحديبية فبعد العديد من الغزوات غزوة بدر و غزوة الخندق و غزوة احد يأتي الصلح أخيرا الذي في صالح الإثنين لتوقيف سفك الدماء و العداوة التي لا فائدة منها