فتح مكة

إنتهكت قريش الهدنة التي كان بينها و بين المسلمين و ذلك بمساعدة قريش لقبيلة بني الدئل الذين قاموا بمهاجمة قبيلة خزاعة،فنقضت بذالك بنود صلح الحديبية الذي وقعته من المسلمين
بايع المسلمون الرسول صلى الله عليه و سلم في بيعة الرضوان فجهز الرسول صلى الله عليه وسلم جيشا مكون من 10.000 مقاتل من المهاجرين و الأنصار فتح مكة المكرمة فدخلت قوات المسلمين من الجهات الأربع من مكة حيث أنهم لم يجدوا أي مقاومة و دخلوا لمكة دون قتال إلا عكرمة بن أبي جهل مع صفوان بن أمية وسهيل بن عمرو الذين قادوا جيشا لمحاولة التصدي للمسلمين و منعهم من الدخول لمكة فتصدى لهم خالد إبن الوليد و من معه فقتل منهم 12 عشر رجل و هرب الأخرون .
عندما دخل الرسول صلى الله عليه وسلم مكة و هو واضع رأسه تواضعًا لله، حين رأى ما أكرمه الله به من الفتح وقام بالطواف حولها و قام بتحطيم الأصنام التي كانت حولها فقام أيضا بطمأنة الناس فلما رأى صور و ثماتيل أمر أيضا بتحطيمها فحينما وصل وقت الصلاة أمر محمد صلى الله عليه وسلم بلال إبن رباح ليقوم بالصعود لأعلى الكعبة و يقوم بالأذان فكان بذلك أول من أذن في تاريخ الإسلام
جلس الرسول صلى الله عليه وسلم بمكة تسعة عشر يوماً، يجدد معالم الإسلام، ويرشد الناس إلى الهدى, ويدعو الناس إلى إتباع طريق الحق و الإبتعاد عن الباطل ويدعوهم إلى تحطيم جميع الأصنام الني كانوا يعبدونها .
كان لفتح مكة فضل كبير على أهل مكة فقد أسلم الكثير منهم و أبصر الطريق المستقيم و كان ممن أسلموا من كبار قريش و بهذا إنتهت مقاطعة قريش للمسلمين و كان ممن أسلموا صفوان بن أمية و سهيل بن عمرو و عكرمة بن أبي جهل و أبي قحافة والد أبي بكر و فضالة بن عمير الليثي … فكانت هذه هي المرة الأولى التي يعود فيها الرسول صلى الله عليه وسلم إلى مكة المكرمة بعد أن قام بالهجرة الى المدينة