نزول الوحي

نزل الوحي على الرسول صلى الله عليه وسلم في في 610 حسب التاريخ الميلادي وقبل التاريخ الهجري بحوالي 13 عام فقبل نزول الوحي وبدأ الدعوة كان أهل قريش يعبدون الأوثان و الأصنام فكان الرسول صلى الله عليه وسلم يببتعد عنهم و كان يذهب لغار حراء ليتأمل فيه فكان يأخذ الطعام و الشراب فيجلس أيام فيه ويتأمل في عظمة خالق هذا الكون
فقبل مولد النبي صلى الله عليه وسلم قدر عليه أنه سيقود هذه الأمة و ظهرت علامات النبوءة عليه في صغره وفي أحد أيام شهر رمضان المبارك حينما كان الرسول صلى الله عليه و سلم يتأمل أنزل الله عليه جبريل عليه السلام فكان الرسول صلى الله عليه و سلم نبي أمي أي لا يعرف القرأة و الكتابة. فقال له جبريل : إقرأ فقال له الرسول صلى الله عليه وسلم : ما أنا بقارئ كررها جبريل عليه السلام ثلاث مرات فكان الرسول صلى الله عليه و سلم يقول في كل مرة ما أنا بقارئ .فقال له جبريل:|| اقرأ باسم ربّك الذي خلق. خلق الإنسان من علق. اقرأ وربّك الأكرم. الذي علّم بالقلم. علّم الإنسان ما لم يعلم||.فكانت هذه أول أية قرانية نزلت من القرأن الكريم
عاد الرسول صلى الله عليه و سلم خائفا إلى بيته فتوجه إلى زوجته خديجة فقال لها غطيني فلما هدأته قال لها ما حدث فقالت له :أبشر، فواللّه لا يخزيك اللّه أبداً
أحسن الرسول صلى الله عليه و سلم بقدرة الله سبحانه و تعالى ترافقه عندما غادر الغار فعندما ذهب إلى بيت زوجته خديجة نزل عليه جبريل عليه السلام فقال له : (يا أيها المدثر، قم فأنذر، وربك فكبر….)
فكما جاء في صحيحي مسلم و البخاري أن بو سلمة بن عبد الرحمن عن جابر قال:
|| سمعت النبي صلى الله عليه وسلم وهو يحدث عن فترة الوحي فقال في حديثه: “فبينما أنا أمشي سمعت صوتًا من السماء، فرفعت رأسي فإذا الملك الذي جاءني بحراء جالسًا على كرسي بين السماء والأرض، فجثثت منه رعبًا فرجعت فقلت: زملوني زملوني، فدثروني فأنـزل الله يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ ||
بهذا أصبح الرسول صلى الله عليه و سلم يدعو إلى الإستجابة إلى دينه فكان أول من أسلم هو إبن عم الرسول صلى الله و سلم علي بن أبي طالب وزوجته خديجة التي ستتوفى في عام الحزن